منتديات البابا شنودة الثالث
اهلا ًوسهلا بك عزيزي الزائر في منتدى البابا شنودة الثالث نتمني ان تكون سعيد وانت بداخل المنتدي ، اذا كانت اول زيارة لك للمنتدي فا قم بالضغط علي تسجيل لتحصل علي عضوية المنتدي لتتمتع بكافة المزايا وتكون عضو في اسرة المنتدي ، واذا كنت عضو بالمنتدي فا قم بالضغط علي دخول لتسجيل دخولك بعضويتك بالمنتدي .


المحبة التى لا تبذل هى محبة عاقر و بلا ثمر.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخولالكتاب المقدس مسموع
 

شاطر | 
 

 طبخ الميرون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن رب المجد
مؤسس المنتدي
مؤسس المنتدي
avatar

ذكر عدد المساهمات : 777
تاريخ الميلاد : 10/11/1993
تاريخ التسجيل : 07/06/2010
العمر : 24
الموقع : Ava-michael.mam9.com

08042014
مُساهمةطبخ الميرون

قداسة البابا تاوضروس وطبخ الميرون بين القديم والتحديث


الميرون تقليد مسيحى وإرث آبائى
المسحة المقدسة تتم بـ الميرون المقدس والميرون يطبخ من نباتات وزيوت عطرية ثم تضاف إليها خميرة من زيت الميرون السابق والتى ترجع إلى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الحنوط الذى حنط به السيد الميسيح مع زيت زيتون نقى وتعمل هذه الخلطة عند قرب نفاذ الميرون السابق قرر قداسة البابا تاوضروس بطبخ  الميرون بإضافة زيوت عطرية بدلا من أجزاء النباتات التى تستخدم فى طبخ الميرون بالطريقة القديمة وموقع تاريخ أقباط مصر يسجل هذا الحدث التاريخى ويسجل أيضاإعتراض مجموعة تسمى نفسها الصخرة الارثوذكسية على هذا التغيير وقالت أن طريقة طبخ الميرون تسلمناها مع ما تسلمناه من ميراث الأجداد والكنيسة القبطية كنيسة ضاربة فى القدم إستلمت هذا التقليد من مئات السنين من الآباء والذين تسلموه من تلاميذ المسيح والرسل وهم يهود والذين تسلموه من العهد القديم حسب أمر الرب نفسه لموسى النبى قائلاً :  "وكلم الرب موسى قائلًا](خر30: 23- 25) وانت تاخذ لك افخر الاطياب مرا قاطرا خمس مئة شاقل و قرفة عطرة نصف ذلك مئتين و خمسين و قصب الذريرة مئتين و خمسين و سليخة خمس مئة بشاقل القدس و من زيت الزيتون هينا* وتصنعه دهنا مقدسا للمسحة عطر عطارة صنعة العطار دهنا مقدسا للمسحة يكون" ونحيط علم القراء أن هناك كنائس لا تتبع المزيج الذى أمر به الرب وطوائف عديدة لا تعترف به أى لا تعترف بما جاء عنه بالعهد القديم ومنهم البروتستانت وكثير منهم يذهبون للكنيسة القبطية فى مصر لتعميد اولادهم ودهنهم بالميرون أى المسحة المقدسة فى الكنيسة القبطية  ويتظاهرن نسائهن بأنهن أقباط لهذا على الكاهن التدقيق عند تعميد اطفالهم لأنه من الممكن أن يكون الآباء لهم اسماء مسيحية ولا يكونوا معمدين وحدث فى سيدنى أستراليا يتزوج الشاب من شابه بروتستانتية لم تعمد وقد يكون ابيها شيخا بروتسانتى ويذهب ليعمد المولود بالكنيسة القبطية وتكون امه أشبينه وهى غير قبطية والأشبين كلمة سريانية معناها الوصي وستكون هى المسئوله عن تلقين الإيمان للمعمد فأى إيمان ستلقنه الأم البروتستينية للطفل أو الطفلة المعمد أرثوذكسى؟
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
لا تعليق
صورة تظهر الفرق بين طبخ الميرون بالطريقة القبطية طبقا للتقليد والطريقة الكيميائية الجديدة لإعداد الميرون من زيوت عطرية معاها شهادة ضمان
الصورة الأولي البابا شنودة يختبر افاوية الميرون المكونة من النباتات العطرية كما هو مكتوب في كتب الكنيسة والمخطوطات التي ذكرت ذلك بالتفصيل ويقوم البطريرك باختبار المواد ووزنها وإعدادها قبل البدء في الطبخ الذي تصحبه صلوات وقراءات
الصورة الثانية قداسة البابا تواضروس الثاني وأمامه زجاجات العطور الامريكية التي أحضرها القمص جوارجيوس عطالله وبالتالي سيتم أعداد الميرون بالخلط
********************
لحالات التى يستخدم فيها المسحة المقدسة 
(1) الملوك يمسحون مسح شاول وداود بواسطة صموئيل النبي ومسح ياهو بن نمشى ملكًا على إسرائيل بواسطة إيليا. [2] لأجل إعطاء روح النبوة ومسح إليشع نبيًا بواسطة إيليا (1مل16:19) [3] الكهنة مسح هرون  (خر13:40، 14 + لا12:8 (لرئيس الكهنة) + لا30:8 (للكهنة بنى هرون). [4ٍ] الأماكن أيضًا تدشن بالزيت أي تقدس وتخصص وتفرز وتكرس لله (تك18:28 + 13:31) وآنية وأدوات الخيمة كانت تمسح بالزيت أي تخصص لله (خر9:40) [5] ويستخدم زيت الميرون بالكنيسة القبطية في تدشين الكنائس وتقديس الأوانى ورسم الكهنة ورسم الأطفال الصغار عقب المعمودية،
********************
والمسحة تستخدم لحلول روح الرب
وفي (1صم13:16) في قصة مسح صموئيل لداود. والآية نبوة كاملة عن ما حدث مع المسيح "فأخذ صموئيل قرن الدهن ومسحه في وسط إخوته. وحل روح الرب على داود من ذلك اليوم وصاعدًا" (إذًا فالمسح بالزيت ليس رمزا بل هو سر حلول الروح القدس الذي على مثاله تستخدم الكنيسة الآن سر المسحة بالميرون).
********************
المعمودية والمسحة المقدسة
المعمودية هو الغسل من الخطايا والولادة الجديدة وكان تلاميذ المسيح يعمدون وليس من المؤكد ما إذا كان المسيح كان يعمد والمعمودية فى المسيحية يقتبلها المؤمن مرة واحدة في حياته ولا يعاد أبداً لهذا يمسح الشخص بزيت الميرون فى المعمودية والكهنوت لكل من سري المعمودية والميرون مفعولاً خاصاً ونعمة خاصة مختلفه ويشاهد التغيير الفعلى كثيرا للمسلمين الكبار الذين إعتنقوا المسيحية وتعمدوا فعند خروجهم من جرن المهمودية يلاحظ عليهم تغيرا كبيرا فى الشكل من تأثير النعمة .. والميرون فهو نوال ختم الروح القدس كما في وقت عماد الرب يسوع المسيح الذي حل عليه الروح القدس على شبه حمامة في نهر الأردن وكان المسح بعد المعمودية يتمّ بوضع أيدي الرسل على المعمَّدين فينالون الروح القدس ولما كثر عدد المؤمنين بالسيد المسيح وصعب على الرسل أن يوجدوا في كل الاماكن فبإلهام الروح القدس استعاضت الكنيسة المقدسة عن وضع اليد على الميرون فيتقدس كما فعل  الرسل الأطهار وقدسوه 
والرسل ركّبوه ـ كما يخبرنا التقليد الكنسي ـ من زيت الزيتون النقي والحنوط والطيب التي كانت على جسد الرب في القبر وأضافوا إليها البلسم وقدّسوه في العلية وسلّموه إلى تلاميذهم الأساقفة وأمروهم ليدهنوا هم والكهنة جميع المعمدين بدلا عن وضع اليد ٣٦ رشم للمعمد من الأطفال فى مفاصل الجسم   أما الكبار فيدهنون ثلاث رشوم فقط الأجزاء الظاهرة من ملابس المرأة أو الرجل الكبيران مثل الرأس والوجه واليدين" وَأَمَّا أَنْتُمْ فَالْمَسْحَةُ الَّتِي أَخَذْتُمُوهَا مِنْهُ ثَابِتَةٌ فِيكُمْ، وَلاَ حَاجَةَ بِكُمْ إِلَى أَنْ يُعَلِّمَكُمْ أَحَدٌ، بَلْ كَمَا تُعَلِّمُكُمْ هذِهِ الْمَسْحَةُ عَيْنُهَا عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ حَقٌّ وَلَيْسَتْ كَذِبًا. كَمَا عَلَّمَتْكُمْ تَثْبُتُونَ فِيهِ" (ايو 2: 27) وتوجد آيات كثيرة عن المسحة مثل «وأما أنتم فلكم مسحة من القدوس وتعلمون كل شيء» (1يو 2: 20) وغيرها
********************
صريح كنسى بتحديث صنع الميرون
صرح القمص سرجيوس ، وكيل عام بطريركية الاقباط الارثوذكس أن قداسة البابا تواضروس الثانى، سيترأس عمل الميرون المقدس للمرة الاولى فى حبريته المقدسة، و ذلك يومى الثلاثاء 8 ابريل، و الاربعاء 9 ابريل المقبل بدير الانبا بيشوى بوادى النطرون قبل جمعة ختام الصوم و بداية أسبوع الالام مضيفاً أن هذا العمل المقدس التاريخى يشارك فيه العديد من الاباء المطارنة و الاساقفة أعضاء المجمع المقدس و لفيف من الاباء الرهبان
********************
عملية طبخ الميـرون قديما وتحديثه
ويقول ابونا جوارجيوس عطاالله كاهن كنيسة سان چون بلوس انجلوس بكاليفورنيا المسئول علي مدار ٧ مرات من عمل الميرون في حبرية قداسة البابا شنودة مثلث الرحمات ..وفى كل المرات السابقة يعد أبونا مواد ومستحضرات تكسر وتطحن وتنخل وتنقع في اكثر من يوم ... يأتي قداسة البابا ومعه بعض الاباء الأساقفه ليخلطوا المواد معا وصلي البابا صلاة الشكر وتبدأ الطبخ لهذه المواد لاستخلاص الزيوت منها .. ويظل أبونا ومعه بعض الآباء الرهبان في تقليب المواد لتطير المياه ويفضل الزيوت نفسها .. في عمليه تستغرق حوالي ١٠ ساعات من التقليب المستمر .. وليكون المكان محاطا بالصلوات كان يقرأ أحدهم من الكتاب المقدس ثم يأتي البابا مرة ثانية لخلط الزيوت الناتجه من الطبخ وصلاة قداس اللقان لمدة ساعه ونصف تقريبا بطقسا خاص...
الي ان تأتي المرحلة النهائية من خلط هذه الزيوت والانواع المختلفه بزيت الزيتون النقي وتضاف الخميره القديمة من الميرون المتبقي من المره التي تسبقها وبذلك نكون احتفظنا بالميرون الأول المختلط بحنوط رب المجد منذ عصر الرسل .. وعلي مقدار بركة وتعب هذه المرحله المستغرقه عده ايام للطحن والنقع وخلافه .. و١٠ ساعات تقليب مستمر الا انه كان دائما ما يوجد صعوبه في الحصول علي المواد نفسها وغالبا ما تكون مخلوطه وبعضها كان يخشي انها تكون فاقدة الصلاحية .. وفي تقليبها كانت تعتمد علي قوة الراهب الذي يقلب حتي لا تلتصق او تحرق منه الزيوت حتي يتطاير منها الماء المضاف وبالتأكيد درجة الصفاء لم تكن دائما بالقدر المناسب ويقول ابونا جوارجيوس أنه وجد أن هذه المواد نفسها المستخدمة تنتجها شركات امريكية عالية الجودة ومعها شهادات جودة في صورة الزيت المستخلص .. وبهذا يضمن نقاء وأصلية المواد المستخدمه بدرجات عالية جدا .. ويتبقي مرحلة الطقس نفسه الذي يتم بخلطها والقراءات وصلاة قداس التقديس الي اخر مرحلة وضع الخميرة القديمه .. وقد شرح قدسه كعالم ودكتور قام بالتدريس بالجامعه الأمريكية الي أن رسم مكرسا حياته لخدمة الكهنوت .. للآباء الأحبار في المجمع المقدس بحضور قداسة البابا وسأل الآباء عن كل الاستفسارات بحضور ٨٨ أب أسقف من المجمع المقدس وتمت الموافقه علي بدء استخدامها المره القادمه .. 
***************************
كيف وصل إلينا الميـــــرون؟
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]]
وصل الينا هنا عن طريق مارمرقس الرسول وأعيد تصنيعه فيما بعد علي يد البابا أثناسيوس الرسولي البابا ال٢٠ مرورا بالآباء البطاركه الي يومنا هذا اعيد تصنيعه حوالي ٣٦ مره ويتم عمل زيت الميرون كل عدة سنوات، ويكون ذلك بيد البابا البطريرك ومعاونة الأساقفة، ثم يتم توزيعه على كل كنائس الكرازة المرقسية وكانت آخر مرة تم عمل الميرون فيها في أبريل 2008 في عهد البابا شنودة الثالث بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، وقام البابا شنودة بعمل الميرون 6 مرات أخرى في أبريل 1981، وحضرها 48 من أعضاء المجمع المقدس وفي أبريل 1987 وفي أبريل 1993 وأبريل 1995 وفي سمرا بإريتريا من 16 حتى 19 سبتمبر عام 2004 ثم في أبريل 2005  وتعد المرة القادمة هي المرة رقم 36 في تاريخ الكنيسة.
********************
رابطة حماة الإيمان ترفض التحديث
 فى 8/3/2014م رفضت كل من رابطة حماة الإيمان ومجموعه الصخرة الأرثوذكسية وعدد كبير من الشباب القبطي الأرثوذكسي عملية تحديث الميرون بإضافة مستخلصات نقية من الزيوت بدلا من طبخ أجزاء النباتات العطرية وقد أصدرا بياناً، مشترك اعترضت فيه على الطريقة الجديدة لعمل الميرون المقدس عبارة عن مجموعة من مستخلصات الزيوت، وكلمة ميرون تعني دهن أو طيب  ووصفتها بأنها حولت "طبخ الميرون إلي عملية كيمائية بحتة" تحويل صناعة الميرون من طبخه من صناعة عطار كما أمر الكتاب المقدس إلى تركيبة دواء يصنعها الصيدلى أمر غير مقبول وقال البيان – الذي توجهوا به للبابا تاوضروس وقيادات الكنيسة إن طبخ الميرون بالطريقة القبطية تقليدا ضارب في القدم وأجمع المؤرخين وكتبة الطقس أن وقت الطبخ تتم قراءات من الكتاب المقدس يشارك فيها البابا بنفسه وهذه القراءات هي أسفار موسي الخمسة والأناجيل الأربعة كلها، والأنبياء الكبار والصغار والمزامير كلها  وصلوات السواعي بالأجبية وصلوات البصخة حيث يكون وقت الطبخ في أسبوع الآلام وكانت هناك بعض الألحان تتلي وقت الطبخ وهكذا صنع آباؤنا الميرون وقد عاصره آباء جيلنا مرة في عهد البابا كيرلس السادس وعدة مرات في عهد البابا شنودة الثالث. وطرح الموقعون على البيان عدة أسئلة أهمها: هل يكون تغيير طقس الميرون ليكون مماثلا لكنائس أخري؟؟ وهل هو مقدمة للبعد عن تقاليد الكنيسة القبطية وتعاليمها وطقسها؟؟ وهل هو بالون اختبار حتي يتم في المستقبل القريب تغيير شكل الكنيسة تقربا من كنائس أخري ويتم ذلك دونما مناقشة في المجمع المقدس أو مع الشعب القبطي ويتم فرض التغيير عليه من فوق؟؟
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
]"تقريبا لم يتم مناقشة التعديل مع المجمع المقدس بل تم فرضه علي الأساقفة دونما مناقشة بل باقتراح من كاهن وأسقف من المهجر توفيرا للوقت والمجهود, فقد كان المجمع مجتمعا لمناقشة لائحة انتخاب البطريرك وتم عرض امر تغيير طبخ الميرون علي الآباء المجتمعين دونما بحث رغم ان الامر جلل خطير لكن فمع إلغاء الخمس طبخات تم إلغاء عدد كبير جدا من الصلوات كان يتم تلاوتها وقت الطبخ والتقليب وهذه الصلوات ليست لسد الوقت او التسلية لكنها ضرورية في تجهيز الميرون وتحويله زيت مقدس يستخدم في مسحة الميرون المقدسة وهو عمل سرائريواضاف البيان :"كل المرات التي ذكرها لنا التاريخ بالتفصيل كان يتم طبخ الميرون علي خمس طبخات ما عدا مرة واحدة قام البطريرك الانبا اثناسيوس الثالث بطبخه بطريقة مختلفة ولكن سريعا عاد الآباء لما هو موجود في المخطوطات وكتب الصلاة الطقسية مؤكداً ان طبخ الميرون بالطريقة القبطية تقليدا ضارب في القدم وأجمع المؤرخين وكتبة الطقس ان وقت الطبخ تتم قراءات من الكتاب المقدس يشارك فيها البابا بنفسه وهذه القراءات هي أسفار موسي الخمسة الاناجيل الأربعة كلهاالأنبياء الكبار والصغار المزامير كلها صلوات السواعي بالأجبية صلوات البصخة حيث يكون وقت الطبخ في أسبوع الآلام  وكانت هناك بعض الألحان تتلي وقت الطبخ هكذا صنع آباؤنا الميرون وقد عاصره آباء جيلنا مرة في عهد البابا كيرلس السادس وعدة مرات في عهد البابا شنودة الثالث", كما وضح البيان ان فكرة إلغاء الطبخات مع إلغاء الصلوات توفيرا للوقت والجهد ربما تقودنا الي أشياء أخطر فلما لا نتفق مع مخبز جيد يقوم بعمل القربان طبقا لمعايير ممتازة ونوفر وظيفة القرابني وتلغي بيت لحم من الكنائس ولا نقرا المزامير وقت خبز القربان يقول البابا تواضروس في مجلة الكرازة ان الطريقة الحديثة فيها توفير الوقت والجهد فهل علي نفس القياس نلغي صلوات الجمعة العظيمة ونكتفي بساعة الصلب توفيرا للجهد وتعب الشعب .. وما لزوم صلوات البصخة وكل الطقوس الطويلة ! سبب اخر ذكره البابا وهو منع تطاير الزيوت او وجود مواد محترقة وهي أسباب تصح لو أنك تصنع دواء او مركب علمي ولكنه زيت مقدس صنعته الكنيسة عشرات فيما سبق دونما مشكلة ومن غير ان يحترق شي او يطير زيت ! والمتتبع الجيد لعملية صنع الميرون يعرف ان هناك طرقا بسيطة جدا لمنع تطاير الزيت او اختلاطه بالماء او حدوث محروقات وفي تاريخنا لم يحدث ذلك أبدا او فسدت عملية طبخ الميرون  اما بخصوص الجهد هناك آلات كهربائية تقوم بتلك المهمة ووفرت الكثير من الجهد والتعب فلماذا لا نستخدمها كما قام بذلك البابا شنودة وحافظ علي الخمس طبخات وكان عمل الميرون فرحة كبيرة لكل من شارك فيه بأي تعب رغم انه تعب محبب تصحبه صلوات ونهايته الفرحة بالميرون المقدس واختتم البيان بالتساؤل قائلاً:"هل يكون تغيير طقس الميرون ليكون مماثلا لكنائس اخري هو مقدمة للبعد عن تقاليد الكنيسة القبطية وتعاليمها وطقسها ، هل هو بالون اختبار حتي يتم في المستقبل القريب تغيير شكل الكنيسة تقربا من كنائس اخري ويتم ذلك دونما مناقشة في المجمع المقدس او مع الشعب القبطي ويتم فرض التغيير عليه من فوق  لماذا العجلة في تغيير شكل صنع الميرون دونما دراسات او عقد جلسات للمناقشة .. هل سيأتي اليوم الذي نبحث فيه عن الميرون الأصلي الذي صنع منذ سنوات والذي تمت الصلاة خلال كل مراحل عمله ولا نعترف بالمنتج الحديث الذي سيكون أشبه بتركيبة دواء .. نفس المكونات لكن لا فاعلية ! , انها أسئلة حائرة تبحث عن اجابة ونطرحها علي الشعب القبطي من مطارنة وأساقفة وكهنة وشمامسة وخدام ومعلمين ونطرحها من قبل علي البابا تواضروس لانه صاحب القرار في الرجوع للتقليد القديم المتعارف عليه".
********************
الميرون بين التقليد والتجديد
مجموعة الصخرة الارثوذكسية الرسالة الثانية: اشكاليات طقسية
نتوجه بها لقداسة أبينا البطريرك انبا تواضروس الثاني وأصحاب النيافة الأحبار الأجلاء المطارنة والأساقفة (وخاصة الى اعضاء لجنة الطقوس بالمجمع المقدس) وآبائنا الكهنة وأخوتنا الشمامسة وعلمائنا الأجلاء بمعهد الدراسات القبطية قسم الطقوس والالحان وكل الشعب القبطي
بعد ان هالنا عزم قداسة البابا تواضروس الثاني على تغير طريقة عمل الميرون المقدس باتباع أسلوب تقني جديد باستخدم مستخلصات النباتات العطرية بنسب معينة اختصارا للوقت واستغناءً عن عمليات الطحن والنخل والغلي والتقليب والتصفية (المعروفة بالخمس طبخات) وما يستتبعة من الغاء العديد من القراءات والصلوات التى تتلى اثناء ذلك. وهو ما يمثل تعديل جوهري في طقس اصيل مستقر في الكنيسة القبطية منذ قرون عديدة. واذ قد استشعرنا استخفاف بل عدم ادراك البعض لعواقب هذا التغيير الجلل وجب علينا ايضاح بعض من الاشكاليات الطقسية فى حالة اتباع تلك الطريقة التقنية المستحدثة.
قراءات وصلوات عمل الميرون: عودنا المجمع المقدس على التدقيق الشديد والدراسة المتأنية المستفيضة حينما يتناول اي موضوع عقيدي او طقسي وليس ادل على هذا من واقعة إضافة ِطلبة " ..نجاحاً للطلبة عملاً للمتعطلين.." الى صلوات القداس. فبالرغم من بساطتها و منطقيتها وكونها إضافة وليست حذف او تعديل ولكن لجنة الطقوس الموقرة بالمجمع استغرقت دورة مجمعية كاملة لاقرارها. بل ان قداسة البابا تواضروس الثانى شكل لجنة لدراسة تعديل لائحة انتخاب البطرك والتي استغرقت اكثر من عام وهي مجرد لائحة فكم وكم يليق بكنيستنا ان تتأني فى الاقدام على تعديل جوهري في طقس بهذة الاهمية وما يتتبعه من الغاء قراءات وصلوات عمل الميرون.....تلك الصلوات التي طالما ترقبنا اذاعتها هذة المرة على قنواتنا الفضائية لنتلذذ بها ولكننا فوجئنا بين ليلة وضحاها بهذا القرار الذي يختذلها ويحذف معظمها. هل كانت تلك القراءات والصلوات والألحان الكنسية حشو لا قيمة لة؟ هل اخطأ كل من قاموا بها سابقاً من بطاركة عظماء يجلهم الاقباط وتاريخ كنيستنا وقد عاصرنا منهم آباؤنا القديسين البابا كيرلس والبابا شنودة ؟؟ ام كانت تلك القراءات لمجرد تسلية المشاركين في الطقوس؟ اين دراسات لجنة الطقوس فى هذا الصدد؟ ولماذا كان هناك تخصيص كثير من القراءات والصلوات يقوم بها قداسة البطريرك فقط؟
زيت الغاليلاون: ومعناه زيت البهجة أو زيت الفرح أو زيت التهليل. وهو الزيت الذى يدهن به الإنسان قبل عماده ، فى طقس جحد الشيطان ، ..... و يتركب الغاليلاون من ثلاثة أشياء زيت الزيتون النقي و أتفال الطبخات الأربع لزيت الميرون المقدس ، بالاضافة الى خميرة الغاليلاون القديمة . ويصلى على الغاليلاون صلاة خاصة بتقديسه ، تتلى عليه بعد الصلاة على الميرون ، ويشترك فيها مع قداسة البابا و الآباء الأساقفة . ثم يرشم قداسة البابا الغاليلاون ، كما سبق له رشم الميرون . ووظيفته تتضح من صلاة قداسة البابا سراً اثناء تقديس الغاليلاون " نسألك أيها الرب إلهنا محب البشر اسمعنا نحن عبيدك إذ ندعو صلاحك إن يصير هذا الدهن عندما دعى اسمك القدوس عليه مسحة خلاص لكل أحد بكل نوع قبالة كل فعل المضاد وكل عبادة الأوثان..."
فانه كما يدلك جسم المصارع قبل دخوله حلبة المصارعة كذلك من يصارع الشيطان لابد أن يدهن بزيت الفرح والابتهاج ... كأن الكنيسة المبتهجة بتقدم الموعوظين لجحد الشيطان تدهنهم لتباركهم وتقويهم قبل هذة الخطوة المهيبة. وهذا الزيت مختلف تماماً عن زيت الميرون (في الفعل ومن ثم في التركيب وصلوات التقديس) وهو ماجعل الكنيسة تستخدم الاتفال (البقايا) -لا المستخلصات العطرية - وهذا يقودنا لاشكالية طقسية كبيرة جداً .... كيف يمكن لنا عمل زيت الغاليلاون بتلك الطريقة التقنية المستحدثة التي لا ينتج عنها اي اتفال (ارجع لعدد الكرازة 28 -2-2014)؟؟ هل سيتم شراء تلك الاتفال ايضاً ؟ ومن اين؟ ام هل سيتم استخدام نفس مستخلصات النباتات العطرية التي للميرون؟ ام سيتم الاكتفاء بخميرة الغاليلاون القديمة مع زيت الزيتون ؟ ام سيتم التغاضي عن طقس جحد الشيطان اثناء المعمودية اختصاراً للوقت والجهد؟
طقوسنا و التقنيات الحديثة: قد يتهمنا البعض بالفريسية والتشدد مدعياً بانها مجرد استخدام لتقنية حديثة فلم كل هذة الضجة.... حقيقة الامر ان كنيستنا لا تتشدد ولا تمانع استخدام الحديثة طالما لاتغير من الطقس وهناك دلائل كثيرة لذلك فمثلاً لم تمانع الكنيسة استخدام الميكروفونات فى القداسات ولكنها لم تسمح باستخدام الكاسيت لتسجيل الصلوات وتلاوتها بدل من الكاهن فى القداس ... لم تمانع الكنيسة استخدام الات العجن الكهربية فى عمل القربان ولكنها لم تسمح باستخدام العجائن الجاهزة المجمدة...ولكن هل تسمح كنيستنا باستخدام تقنية حديثة لعمل الميرون تختزل الصلوات والقراءات وتلغي او تغير طقس عمل زيت الغاليلاون. كان قداسة البابا شنودة الثالث يردد مقولة عظيمة وهي : يكفي للبطريرك لكي يدعي عظيماً فى البطاركة ان يسلم ما قد استلمة بأمانة بغير زيادة او نقصان... تلك المقولة التى كانت منهجه فى رعاية الكنيسة القبطية الرسولية التي أسسها مارمرقس الرسول.... فهل يستجيب قداسة البابا تواضروس الثاني لتوسلات شعبه و يوقف العمل بهذا التغيير الطقسى الجلل لحين بحثة و دراستة بتأنٍ و تدقيق ليسجل اسمه بحروف من نور في سجل بطاركة الكنيسة القبطية العظماء ثقتنا كبيرة في قداسته وفي احبارنا الأجلاء في اعادة النظر في الطريقة المستحدثة فليس هناك داعٍ للعجلة في تلك الأمور
صلوا من أجلنا
مجموعة الصخرة الارثوذكسية
رسالة لنيافة انبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس
"مش المهم التركيبة ولا اﻹعداد ..المهم قداس التقديس" 
لم يحدث أبدا أننا انكرنا اننا جميعا الشباب اﻷرثوذكسي تتلمذنا عند أقدامك يا سيدنا انبا رافائيل. وهذه التلمذة وخاصة عدم المجاملة في الحق في تقليدنا التي علمتنا إياها هي التي تجعلنا ان نجاوب نيافتك بدالة البنوة..
+ اذا كان الاعداد او التركيبة غير مهمين والمهم قداس التقديس يا سيدنا فلماذا كانت تتم عملية الطبخ داخل صحن الكنيسة؟ لماذا كانت لا تتم داخل مطبخ او داخل بيت ويحضرون الطبخه جاهزة للتقديس؟؟
+ اذا كان الاعداد او التركيبة غير مهمين والمهم قداس التقديس يا سيدنا فلماذا كان يقوم بها البابا البطريرك وقد رأيت يا سيدنا بنفسك أن القديس العظيم البابا كيرلس السادس السادس لم يدع أحد غيره يطبخ؟ لماذا لم يدع كاهن او شماس او عم جرجس بتاع القربان انه يطبخها مكانه ؟؟
+ اذا كان الاعداد او التركيبة غير مهمين والمهم قداس التقديس يا سيدنا فهل نفهم من ذلك اننا يمكن ان نلغي رفع بخور باكر ورفع الحمل وقداس الموعوظين والاواشي والقسمة وتكتفي بالتقديس؟
ان عملية اعداد الميرون عملية مقدسة وجليلة منذ لحظة التفكير فيها يا سيدنا واملنا كبير وانت المعلم ان نرجع لطريقتنا القبطية القديمة كما تسلمنا من الاباء
********************
الميرون بين التقليد والتجديد
الرسالة الثالثة:
هل من حق الشعب الارثوذكسي ان يتناقش في موضوع الميرون؟
نتوجه بها الى كل من يهمة أمر طقوس وعقائد الكنيسة الارثوذكسية
اتهم البعض مجموعة الصخرة الارثوذكسية بأنها تثير بلبلة وتشويش بين الناس لمجرد طرحهم مجموعة الأسئلة الملحة بخصوص طريقة عمل الميرون المقدس المستحدثة باستخدم مستخلصات النباتات العطرية بنسب معينة اختصارا للوقت واستغناءً عن عمليات الطحن والنخل والغلي والتقليب والتصفية (المعروفة بالخمس طبخات) وما يستتبعه ذلك من الغاء العديد من القراءات والصلوات التى تتلى اثناء ذلك.
هذا بالاضافة الي اتهامات بانه ليس من حق الشعب ان يجادل في مثل هذة الامور وبأنهم بالتالي يتطاولون على القيادات الكنسية وهي تهمة حاشا لنا ان نسقط فيها لذا رأينا من الواجب علينا إيضاح الآتي:
يحكي لنا تاريخ كنيستنا المجيدة العديد من المواقف لدور الرعية تجاة العقيدة
الارثوذكسية
نقرأ عن القديس ايسيذوروس البيلزومي وبعض من اصدقاء البابا كيرلس الكبير انهم عبروا عن خوفهم لقداسته اذ ظنوا انه قد اجرى تنازلات كبيرة لقبولة لفظة "طبيعتين" وهنا وجد البابا كيرلس نفسة مضطراً أن يوضح أرثوذكسيته فكتب رسالة طويلة الى اكاكيوس اسقف ميليتس يشرح ويفسر الفرق بين صياغته اللغوية وبين الخطأ النسطوري.. كان البابا كيرلس عمود الدين حريصا الا تكون بيعة الله بلا غصن
وقصة اخري ذات دلالة ففي ليلة عيد الميلاد عام ٤٢٨ بدأ نسطور بطريرك القسطنطينية يعلم عن انكار الاتحاد الأقنومي بين الله الكلمة وبين يسوع وقتها وقف له شاب من أعضاء شعب القسطنطينية اسمه يوسابيوس وقاطع عظة البطريرك ضد تعليم نسطور وهو يعظ في الكاتدرائية الكبرى حينما تكلم بما يخالف عقيدة الكنيسة ( يذكر هذة الواقعة القديس البابا كيرلس عمود الدين في رسالتة ضد نسطور مادحاً هذا الشاب) وقد كانت وقفة هذا الشاب هى صوت الانذار الاول الذى نبه الكنيسة في العالم أجمع للهرطقة النسطورية مما أثار الغيرة المقدسة فى البابا كيرلس للدفاع عن الايمان المستقيم.
من هاتين القصتين يتضح لنا ان الحفاظ على سلامة التعليم الكنسي الارثوذكسي هي مسئولية الجميع سواء كانوا من الشعب او من الاكليروس بل ان الشاب اوسابيوس الذي امتدحة البابا كيرلس على غيرته المقدسة قد تمت سيامتة لاحقاً اسقفاً ولم يتهمه احد بالتطاول على الكهنوت. كما لم يتجاهل البابا كيرلس او يتبرم من الرد على ظنون ومخاوف رعيتة على الوديعة الايمانية.
بل ان التقليد الرسولي الاصيل ومنة قانون "بل يكون الشماس اذناً وعيناً و فماً للأسقف , الدسقولية (فصل 8 : 48-50)" يلزمنا كخدام وشمامسة بنقل كل ما يثار من مخاوف وتساؤلات بخصوص طريقة عمل الميرون المستحدثة لابينا البطريرك والأساقفة الأجلاء
كما تلزم تعاليم ووصايا الكتاب المقدس الرعاة ان يرعوا رعيتهم بالمعرفة والفهم وبالتالي فهم ملزمين امام الله بالاجابة عن كل الاسئلة التى سبق طرحها بخصوص عمل الميرون والغاليلاون وإظهار الدراسات الطقسية المبررة والمفسرة لهذا التعديل الجوهري في طقس اصيل مستقر في الكنيسة القبطية منذ قرون عديدة.. فسوف نحاسب جميعاً امام عرش النعمة اذا تقاعسنا عن القيام بهذا الدور ولن نتبرر امام الله ان اسكتنا ضمائرنا قائلين ان تلك المسائل من اختصاص الرئاسات الكهنوتية فقط .
وأخيراً نحن لا نريد ان نزايد على احد بأرثوذكسيتنا او بغيرتنا على الوديعة الايمانية كما لا نريد ان يزايد علينا احد بحبه واحترامه لقداسة البابا والمجمع المقدس .... كل ما هنالك اننا نريد الحفاظ على هذا الطقس المجيد والتقليد الابائي لهذا الميرون المقدس كما استلمناه من الرسل الاطهار وكما عمله البابا اثناسيوس الرسولي بلا تغيير... لا يوجد مبرر طقسي واحد يدفعنا لذلك ... فخير لنا ان نتهم بالرجعية ورفض التقنيات الحديثة الموفرة للوقت والجهد والمنتجة لزيوت ادق كيميائياً ...من ان نحاسب امام الله على التهاون في طقس عمل الميرون المقدس ... زيت حنوط السيد المسيح ... زيت المسحة السمائية... زيت سر التثبيت.
صلوا لاجلنا
مجموعة الصخرة الارثوذكسية
 ‎‎الاب دوماديوس الراهب
********************
البابا يرد على منتقديه: لا ننتظر أن يعلمنا الآخرون الغيرة على الكنيسة
البابا تواضروس: ليس فى المسيحية ما يمنع استخدام العقل والعلم فى تسيير الكنيسة
جريدة الوطن - كتب : مصطفى رحومة الخميس 20-03-2014 
كشف البابا تواضروس، بطريرك الكنيسة الارثوذكسية، كواليس جلسة المجمع المقدس للكنيسة فى فبراير الماضى، لاعتماد الطريقة الجديدة لعمل الميرون المقدس، وهو احد اسرار الكنيسة السبع، والتى سيتم عبرها تصنيع الميرون للمرة ال 35 فى تاريخ الكنيسة ايام 8 و 9 و 21 ابريل المقبل، بدير الانبا بيشوى بوادى النطرون، وهاجم البابا منتقدى الطريقة الجديدة والمشككين فيها، وذلك فى افتتاحية مجلة الكرازة الناطقة بلسان الكنيسة.
وقال البابا: "نحن لدينا غيرة كبيرة علي كنيستنا الأرثوذكسية ولاننتظر ان يعلمها لنا آخرون مهما كانت التسميات التي يطلقونها علي انفسهم والتي توحي للعامة انهم فقط الذين يعرفون وادعوهم الي الافصاح عن اسمائهم بدلا من النشر علي النت والتستر وراء عبارات تهدم اكثر مما تبني وتسبب بلبلة نحن في غني عنها من أجل سلامة حياتنا وكنيستنا وكل الشعب فيها".
واضاف البابا: "انه ليس فى المسيحية مايمنع من استخدام نتاجات العقل والعلم والتطور والتقدم في تسيير امور كنيستنا دون المساس بعقائدنا واساسيات ايماننا المستقيم وليس من الحكمة مثلا استخدام الهاون في الطحن ونحن نملك الخلاط الكهربائي فهذا بالتأكيد عبث واضاعة للوقت الذي هو اثمن عطية هذا تطوير في الوسيلة وليس في جوهر العمل كله علي نفس المنوال نستخدم حاليا السيارات بدلا من الدواب والجمال في السفر ونستخدم الميكروفون بدلا من الحنجرة الطبيعية بمفردها ونستخدم المصابيح الكهربائية مع الشموع ونستخدم الايقونات المصورة احيانا بدلا من الايقونات المرسومة ونستخدم ماكينات عمل الزخارف الخشبية في عمل حامل الايقونات بدلا من الاسلوب اليدوي ونستخدم العجانات الكهربائية بدلا من العجن باليد في صنع القربان والامثلة عديدة جدا، كانوا قديما يستخدمون مواد عمل الميرون بالدرهم وحاليا نستخدمها بالجرام الاسلوب الجديد يتيح لنا استخدام الزيوت العطرية الطبيعية والمستخلصة كفاءة تامة ونقاوة كاملة بامكانيات غير موجودة لدينا هي فقط في المصانع الكبري والتي تحتكر استخلاص العطور فقط في ست او سبع شركات متخصصة موجودة في الاسواق العالمية. كما ان هذا الاسلوب الجديد يتم بدون سمات تبقي التفل التي تلقي وتطرح خارجا بلا فائدة".
واشار البابا فى مقالة انه توضيحا لبعض التساؤلات حول الميرون المقدس حيث تم الاعلان عن عمل الميرون هذاالعام نظرا لقرب نفاذ الكميات المتبقية منه وتمت مناقشات اولية حول الاسلوب الجديد في التحضير والذي يسبق صلوات التقديس بطقسها وفي جلسة المجمع المقدس والتي كانت اساسا لمناقشةموضوعين : اولهما عمل الميرون للمرة ال35 في تاريخ كنيستنا وثانيهما إقرار لائحة انتخاب البابا. وبخصوص الموضوع الأول عرض القمص جوارجيوس عطا الله الكاهن بإيبارشية لوس انجيلوس بامريكا ( وهو دارس متخصص في الكيمياء وقد استعان به المتنيح البابا شنودة الثالث في كل المرات التي تم عمل الميرون فيها وهي سبع مرات من 1981 وحتي 2008 م عرض الموضوع باستخدام الاسلوب الجديد واجاب علي الاسئلة التي طرحها المجتمعون ودارت مناقشات ولم يفرض رأي معين واخذت الموافقة برفع الايدي والاتفاق علي تحديد ايام 8 و9 و21 ابريل 2014 لهذا العمل المقدس بدير الأنبا يشوي العامر. وتقوم فكرة عمل الميرون علي استخلاص الزيوت العطرية الموجودة في 27 مادة نباتية صلبة بعمليات كيميائية من طحن ونقع وتسخين وتقليب وتبريد وتصفية التفل ثم غسل التفل بزيت الزيتون (لعمل الغاليلاون)، ثم إلقاء التفل المتبقي. وهذه العمليات نسميها "طبخ الميرون" وهي تسمية شعبية تماما (كما نسمي سهرات شهر كهيك :سبعة وأربعة) وهي في الحقيقة عمليات كيميائية –لمن لايدري- بهدف استخلاص العطور الموجودة في المواد النباتية الصلبة حيث تضاف إلي زيت الزيتون. واساليب الاستخلاص تتطور بتطور العلم مثلا قديما استخلصوا "الرحاية" في الطحن ثم تطور الامر الي الدق بالهاون وحاليا يستخدمون الخلاط الكهربائي والذي ينجز نفس العمل في وقت اقصر بكثير وبكفاءة عالية وبنتائج افضل. الميرون = عطور تضاف لزيت الزيتون وتقدس بالصلوات والقرءات.
وختم البابا مقالة قائلا: سوف نتمم هذا العمل والذي يتقدس بالقراءات الكتابية في خطوات الاعداد الاولي وتستغرق اليوم الاول 8 اريل 2014 ثم بقداس التقديس في اليوم الثاني 9 ابريل 2014 ثم قداس اضافة الخميرة المقدسة صباح يوم اثنين القيامة (شم النسيم) ثم يحضر الميرون قداسات الخماسين المقدسة ليبدأ بعدها توزيعه علي الايبارشيات والكنائس.
كانت عدد من الحركات القبطية المغمورة مثل: رابطة «حماة الإيمان» ومجموعة «الصخرة الأرثوذكسية»، و«تاريخ الأقباط المنسي» و«لا اتحاد كنائس إلا بحوار مسكوني» ومجموعة «لا طلاق إلا لعلة الزنى» ومجموعة «لا تفاوض في الأسرار المقدسة»، ومجموعة «أبناء البابا شنودة المتمسكون بكل تعاليمه»، أطلقوا بيانا، أكدوا فيه أنه «كانت سعادتنا كبيرة عندما علمنا أن البابا تواضروس الثاني ينوي القيام بعمل زيت الميرون المقدس في أبريل المقبل، لكن كان حزننا أكبر عندما علمنا أن طريقة عمل الميرون ستختلف، رغم أنها الطريقة المتبعة منذ قرون طويلة، وهي أيضا الطريقة التي اتبعها قداسة البابا كيرلس السادس وبعده البابا شنودة الثالث مرات عدة لطبخ الميرون».
وأضاف البيان، أن «الطريقة الجديدة التي أعلن عنها البابا تواضروس في مجلة الكرازة عدد 28 فبراير الماضي، ستحول طبخ الميرون إلى عملية كيماوية بحتة، تستخدم فيها مستخلصات النباتات العطرية بنسب معينة وتختصر الوقت جدا مع إلغاء الخمس طبخات المتعارف عليها، وأصبح الموضوع أقرب لعمل دواء، ولا نعرف هل سينجح الأمر أم لا».
********************
المسيحية كلمة قادمة من المسيح أى الممسوح
كلمة "مسيح" في اللغة العبرية هي "ماشيح – Mashiah" من الفعل العبرى "مشح" أي "مسح" وتنطق بالآرامية "ماشيحا" ويقابلها في اللغة العربية "مسيح" ومعناها، في العهد القديم، الممسوح "بالدهن المقدس" the anointed، ونقلت كلمة "ماشيح" إلى اليونانية كما هي ولكن بحروف يونانية "ميسياس – Messiahs" وعن اليونانية نقلت إلى اللغات الأوربية "ماسيا – Messiah" كما ترجمت الكلمة إلى اليونانية، أيضًا ترجمة فعلية "خريستوس – Christos" أي المسيح أو الممسوح anointed، من الفعل اليوناني "خريو – chriw" أي يمسح والذي يقابل الفعل العبرى "مشح" والعربي "مسح"، وفى اللاتينية جاءت "كريستوس – Christos" وعنها في اللغات الأوربية
وتم تكريس المسيح والتكريس هو تخصيص حياته لمشيئة الله فهذا ما تم بالكامل في المسيح،عندما مسح عند تكوين جسده فى رحم العذراء مريم فقال الملاك لها: روح العلى تظللك .. وسفر الأعمال أطلق على حلول الروح القدس على المسيح أنه مسح "مسحه الله بالروح القدس" (أع38:10) ولذلك سمى المسيح أي الممسوح  الميرون في السريانية = (المر) الذي به يحنط الموتى، وبهذا المعنى يشير إلى الموت، وبالتالي إلى موت السيد المسيح من أجلنا وفي اللغة اليونانية = كل أنواع العطور والطيوب المركّبة من عقاقير كثيرة ذات الروائح الطيبة
*******************************
ولقد كان الميرون يتم تحضيره من مواد عطرية كثيرة يصل عددها إلى 28 صنفاً ، كما حدث أيام الأنبا بطرس الجاولى البابا التاسع بعد المائة


وفيمايلى هذه المواد المستخدمة فى عمل الميرون.


1 - قصب الذريرة (Calamus)


قصب الذريرة نبات كالقش عقدى أبيض من داخل وياقوتى من خارج وضارب إلى الصفرة ، وكلمة قصب تعنى غاب وكلمة ذريرة تعنى دواء عطرى ، أى أن قصب الذريرة يعنى الغاب العطرى ، طعمه قابض مع حراقة يسيره وفيه لزوجة إذا مُضغ ، كما أن فيه رائحة عطرية ، اسمه بالعبري (كنَّة) ويُكتب بالعبرية: קנִה-בשְׂם وهو :
1. نوع من العطريات ذي رائحة عطرة ، ويسمى فى علم النبات قصب الطيب أو عود الوج وهو يُشير إلى نبات. وقد كان نباتاً هاماً وكان سلعة رائجة في آسيا
2. يُعتقد أنه هو (Acorus calamus L) المذكور في سفر الخروج (30: 23) ضمن الدهن المقدَّس الذي مُسح به الكهنة وأدوات خيمة الاجتماع وقد وُجِدَ هذا النوع في قبور بعض الفراعنة. وهو يُستخدم الآن في الطب وأدوات التجميل
3. الإسم العلمى Acorus aromaticus-Calamus
4. الإسم الإنجليزى لهذا النبات واحد من ثلاثة : Myrtle sedge Sweet-flage , Sweet sedge ,
5. الإسم الفرنسى : Roseau odorant , Acore adorant , Calamus
6. هذا الطيب يدخل فى تركيب الدهن المقدس لمسح خيمة الإجتماع وآنيتها والكهنة كما هو مدون فى سفر الخروج :
7. " وأنت تأخذ لك أفخر الأطياب مراً خمسمائة شاقل ، وقرفة عطرة نصف ذلك مائتين وخمسين ، وقصب الذريرة مائتين وخمسين " ( خر 30 : 23 ) . كما ذكر هذا الطيب أيضاً فى سفر النشيد " ناردين وكركم . قصب الذريرة وقرفة ، مع كل عود اللبان مر وعود مع كل أنفس الأطياب " ( نش 4 : 14 ، إش 43: 24، إر 6: 20)
8. كان القدماء يستخدمونه لعلاج مرض السعال المزمن وكمزيل لآلام الصدر والمعدة والكبد ، والإستسقاء ، والخفقان وضعف القلب كما كان يستخدم فى أشياء أخرى كثيرة
9. ينمو هذا النبات فى بلاد الهند وبعض البلاد العربية ماعدا سوريا وفلسطين ، حيث أن أرميا النبى يذكر فى سفره أنه يأتى من أرض بعيدة عن بلاده ( أر 6 : 20 ) ويذكر الكتاب المقدس أنه يأتى من دان وباوان ( خر 27 : 19 ) .


2- عرق الطيب (Lilium elegans)


1. نوع من العطريات من العائلة النباتية Liliaceae ويسمى السوسن وهو نبات كثير الفروع طيب الرائحة ورقه عريض وزهره أبيض يميل إلى الحمرة ويحتوى على فيتامين ج ، وزهره يختلف حسب النوع
2. الإسم العلمى هو Lilium elegans
3. الإسم الإنجليزى هو Lily
4. ينمو بكثرة فى المراعى
5. ورد ذكره فى الكتاب المقدس فى سفر النشيد : " حبيبى لى وأنا له ، الراعى بين السوسن " ( نش 2 : 16 ) ، كما ذكر إسم السوسن بنفس السفر ( 4 : 5 ، 6 : 3 ، 2 : 2 ، 6 : 2 ، 2 : 1 ، 5 : 13 )
6. هناك السوسن الهولندى وأزهاره زرقاء والأسبانى وأزهاره صفراء والقوقازى وأزهاره بنفسجية . والسوسن يقطر مراً مائعاً ( نش 5 : 13 )
7. رائحته تعطر الجو المحيط به وكانت الأمثال تضرب بجمال السوسن " أكون لإسرائيل كالندى ، يزهر كالسوسن ويضرب أصوله كلبنان " ( هو 14 : 5 ) وكانوا ينقشون صورة السوسن على رؤوس الأعمدة ( 1 مل 7 : 9 )
8. هذا النبات يستخدم من جانب أطباء العرب فى علاج ضيق النفس والربو وأوجاع الصدر ولتنقية القصبة الهوائية وفى شفاء القروح والحروق وعندما يطبخ فى الزيت يستخدم فى شفاء أمراض الرحم وأمراض الأذن.


3- السليخة (Cinnamomum Cassia)


1. أو القرفة الخشبية أو القنة وباللغة العبرية يسمى القدة والإسم العلمى له هو Cinnamomum Cassia
تُعتبر السليخة من التوابل الأقل جودة ويُستخرج زيتها بتقطير أوراق نبات (Cinnamomum aromaticum)
2. السليخة لونها أصفر ورائحة قوية ونفَّاذة وكانت تستخدم فى إزالة اليرقان والسعال ، وكذلك فى تخفيف أوجاع المعدة وفى معالجة الزكام وهى تختلف عن النوع الأحمر وهو أيضاً طيب الرائحة .
3. لهذا النبات أسماء أخرى كثيرة مثل دار صينى الدون ، دار صوص أو دار سين
4. يسمى فى اللغة الإنجليزية الدارجة Chinese Cinnamon
5. أطلق عليه العرب نبات اليارذد الفارسى.
6. وهو لا يُستخدم كثيراً اليوم لكنه كانت له قيمة أكبر في عصور الكتاب المقدَّس فقد كان ضمن المواد التي كانت تُستخدم في المسحة التي كانت تُمسح بها خيمة الاجتماع وتابوت الشهادة والمائدة وكل آنيتها والمنارة ومذبح البخور ومذبح المحرقة وكل آنيته والمرحضة وقاعدتها وكانت أيضاً تُستخدم لمسح الكهنة قبل أول مرَّة يكهنوا فيها (خر 30: 24) والسليخة تدخل فى تركيب العطور المكوّنة للمسحة المقدسة " ميعة وأظفاراً وقنة عطرة ولباناً نقياً " ( خر 30 : 34 ) والسليخة هى القنة العطرة ولقد ذكرت مع قصب الذريرة فى سفر حزقيال النبى ( حز 27 : 19 )
7. كان تتاجر فيها صور (حز 27: 19، مز 45: 8 ، حز 27: 19)
8. لقد قال داود الأنطاكى أن عطر السليخة يؤخذ من أشجار القنة وله طعم لاذع وينبت فى سوريا وبلاد الفرس .


4- دار شيشعان


1. نبات صلب أحمر طيب الرائحة وأزهاره صفراء اللون ، وكانت النساء قديماً يستعملنه إذ يجعلنه بين ثيابهن لطيب رائحته. كما كان يستخدم طبياً فى القديم فى شفاء الجروح الخبيثة ويمنع النزلات والصداع والسعال الرطب.
2. يسمى نوار القندول أو عود البرى أو العود القمارى.
3. يطلق عليه المغاربة " أم علام " ويسميه المصريون الفتنة.
4. الإسم العلمى لهذا النبات هو Calycotome spinosa link
5. يسمى فى اللغة الإنجليزية الدارجة Spiny broom أوSpiny cytisus
6. سمى عود البرق لأنه يقال أن رائحته تصير أذكى إذا ما وقع عليه البرق


5- تين الفيل


1. هذا النبات عبارة عن شجيرة كعنقود من خشب مشبك ثمار مثل الجوز
2. رائحته طيبة ولكن نفاذة بعض الشئ . وأوراقه حمراء تشبه لون الياقوت
3. يطلق عليه جوز الشرك أو حماماً وهو أيضاً من العطريات
4. الإسم العلمى لهذا النبات هو Amomum granum paradisi
5. يسمى فى اللغة الإنجليزية الدارجة Black Amomum أو Great cardamom
[right:cd7b

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
"اُذْكُرُوا مُرْشِدِيكُمُ الَّذِينَ كَلَّمُوكُمْ بِكَلِمَةِ اللهِ. انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ" (رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 13: 7)


"اُذْكُرُوا الْمُقَيَّدِينَ كَأَنَّكُمْ مُقَيَّدُونَ مَعَهُمْ، وَالْمُذَلِّينَ كَأَنَّكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا فِي الْجَسَدِ" (رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 13: 3)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://baba-shenouda.mam9.com
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

طبخ الميرون :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

طبخ الميرون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات البابا شنودة الثالث :: مكتبة المنتدى-
انتقل الى: