منتديات البابا شنودة الثالث
اهلا ًوسهلا بك عزيزي الزائر في منتدى البابا شنودة الثالث نتمني ان تكون سعيد وانت بداخل المنتدي ، اذا كانت اول زيارة لك للمنتدي فا قم بالضغط علي تسجيل لتحصل علي عضوية المنتدي لتتمتع بكافة المزايا وتكون عضو في اسرة المنتدي ، واذا كنت عضو بالمنتدي فا قم بالضغط علي دخول لتسجيل دخولك بعضويتك بالمنتدي .


المحبة التى لا تبذل هى محبة عاقر و بلا ثمر.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخولالكتاب المقدس مسموع
 

شاطر | 
 

 جريدة التحرير | مصر تبكي البابا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن رب المجد
مؤسس المنتدي
مؤسس المنتدي
avatar

ذكر عدد المساهمات : 777
تاريخ الميلاد : 10/11/1993
تاريخ التسجيل : 07/06/2010
العمر : 24
الموقع : Ava-michael.mam9.com

مُساهمةموضوع: جريدة التحرير | مصر تبكي البابا   الأحد مارس 18, 2012 4:10 am


مصر تبكي البابا

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

March 18th, 2012 11:33 am


حالة الحزن التى سادت أروقة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالعباسية، عقب
الإعلان عن وفاة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة
المرقسية عن عمر يناهز 89 عاما، صنعت أيضا حالة من الارتباك داخل الكنيسة
مع بدء توافد المعزين والشعب القبطى على المقر البابوى لإلقاء النظرة
الأخيرة إلى جثمان البابا، فور إعلان الكنيسة عن الخبر فى السابعة من مساء
أمس رغم أن البابا توفى فى الخامسة من مساء أمس بعد إصابته بأزمة قلبية
بحسب الأنبا بسنتى أسقف حلوان والمعصرة، وقال صمويل القمص مدير المراسم فى
المقر البابوى بالقاهرة إن البابا شنودة توفى فى الاستراحة الخاصة به فى
المقر، على أن تتم الصلاة عليه يوم الثلاثاء المقبل فى مقر الكاتدرائية
بالعباسية حسب ما أعلنته الكنيسة أمس.


مصادر داخل الكنيسة قالت لـ«التحرير» إن الجثمان سيتم وضعه على الكرسى الذى
كان يلقى من خلاله البابا عظته الأسبوعية فى القاعة الكبرى، لمدة ثلاثة
أيام.


ومن المنتظر أن يجتمع المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية صباح
اليوم برئاسة أكبر الأساقفة سنا الأنبا ميخائيل أسقف أسيوط لبحث ترتيبات
الجنازة ومراسم التشييع.


البابا عانى من متاعب صحية استمرت عدة سنوات، حيث كان يعانى من أمراض مزمنة
مثل الفشل الكلوى وأورام بالرئة، وأعلن المجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية
نبأ وفاة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية،
وأعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الحداد على وفاة البابا شنودة الثالث،
وتوافد الآلاف من الأقباط مساء أمس على المقر البابوى فى حالة انهيار وبكاء
حاد غير مصدقين نبأ الوفاة طالبين إلقاء نظرة إلىف جثمانه، وأصدر المجمع
المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية مساء اليوم بيانا نعى فيه إلى مصر
والعالم رأس الكنيسة قداسة البابا شنودة، وقال إنه يودعه إلى أحضان
القديسين، ويتمنى راحة لنفسه، ويدعو بالصبر والعزاء إلى كل محبيه.


وعلمت «التحرير» من أحد الأساقفة بالمقر البابوى، أنه يتم «تحنيط» جسد
البابا من خلال فريق طبى عالى المستوى، ثم يتم وضع جسد البابا منذ صباح
اليوم «الأحد»، بكامل ملابسه البابوية -التى يصلى بها قداسات الأعياد- على
الكرسى البابوى بالكنيسة الكبيرة بالكاتدرائية، ممسكا بعصا «الرعية»، لمدة
ثلاثة أيام، حتى يستطيع جموع الشعب إلقاء نظرة الوداع إليه، لتنتهى، ثم تتم
الصلاة على جسده فى ثالث يوم داخل «صندوق مفتوح»، حسب طقس الكنيسة القبطية
الأرثوذكسية.


ومن المرجح أن يدفن البابا شنودة بجوار «رفات جسد القديس مرقس»، مؤسس كنيسة
الإسكندرية بالكاتدرائية بالعباسية، وحسب مصدر من الكلية الأكليريكية، قال
لـ«التحرير»، إن المكان الذى سيدفن فيه البابا سيتم الإعلان عنه عقب
اجتماع المجمع المقدس وفتح الوصية التى تركها البابا، التى قد يكون حدد
فيها أين يريد أن يدفن.


ومن المتوقع أن يتم اختيار الأنبا باخوميوس مطران البحيرة، «قائم مقام
البطريرك»، وثانى أقدم الأساقفة من حيث الرسامة بعد الأنبا ميخائيل مطران
أسيوط، وهو أقدم الأساقفة الذى تجاوزت سنه تسعين عاما، ونظرا لظروفه
الصحية، فلن يستطيع تولى المنصب.


وكانت الأيام الماضية قد شهدت تدهورا حادا فى صحة البابا شنودة إثر غسيل
متكرر للكلى نتيجة معاناة من فشل مزمن فى وظائف الكلى إلى جانب ما ظهر
مؤخرا من أورام فى الرئة، وقد صعب فى الآونة الأخيرة تلقيه أى علاج بسبب
حالة الضعف العام، والتقدم فى العمر كما كانت الأيام الأخيرة من أصعب
الأيام فى حياة البابا، فلم يكن قادرا على السير على قدميه، وآخر اجتماع
ظهر فيه الأربعاء قبل الماضى، وظهر على كرسى متحرك، وحالة ضعف شديد، ولم
يستطع أن يمكث أكثر من عشر دقائق.


وقالت مصادر كنسية إن حالة البابا شنودة قد شهدت منذ صباح أمس تدهورا حادا
إثر إصابته بأزمة قلبية، وحاول الفريق الطبى إسعافه بكل الوسائل إلا أنه
فارق الحياة مساء اليوم.

فى عزاء البابا.. الكل حضور
«العسكرى» يعلن حدادا ثلاثة أيام.. والبرادعى: نعزى أنفسنا.. والإخوان تعزى جماعة وحزبًا

بيانات، برقيات، تصريحات، تدوينات، تويتات، الآلاف منها اجتمعت أمس على
كلمتين: عزاء واجب فى فقد البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك
الكرازة المرقسية، الذى رحل عن عالمنا أمس.


مصادر رفيعة قالت لـ«التحرير» إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة قرر إعلان
الحداد فى البلاد رسميا لمدة ثلاثة أيام تبدأ الأحد، وأشار إلى تنكيس
الأعلام على مقرات الحكومة المصرية والهيئات الحكومية وعلى السفارات
المصرية بكل أنحاء العالم وكذا المفوضيات المصرية بالخارج.


وعلى موقع «تويتر»، قدم المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية الدكتور محمد
البرادعى، تعازيه إلى الإخوة الأقباط. وعلى الموقع نفسه، كتب المرشح
للرئاسة حمدين صباحى: نعزى أنفسنا والشعب المصرى فى رجل كان رمزا من رموز
الوطنية المصرية.


بيان قصير، نعى البيت الأبيض فيه البابا شنودة، وقال إن مصر والعالم فقدا
رجل دين لا ينسى، وقدم خالص التعازى للمصريين لفقدان البابا، كما نعى رئيس
الوزراء الدكتور كمال الجنزورى، فى بيان أمس، رحيل البابا شنودة الثالث،
وأشاد بالجهود التى بذلها البابا من أجل خدمة الكنيسة المصرية وتدعيم
الوحدة الوطنية وحرصه على وأد الفتنة.


المرشح للرئاسة منصور حسن، قال إنه تألم لفراق قداسة البابا شنودة، لما كان
له من مكانة قومية عظيمة ودور وطنى مشهود، واتصل المرشح الرئاسى عبد
المنعم أبو الفتوح بالأنبا موسى أسقف الشباب وأبلغه تعازيه ووجه رسالة
قائلا أتوجه بالعزاء للأخوة الأقباط شركائنا فى الوطن بخالص العزاء. عمرو
موسى أعرب عن حزنه الشديد، مؤكدا أن مصر فقدت مواطنا عظيما وحبرا قديرا
ورائدا مميزا للعمل المصرى المشترك، كما نعت المرشحة الرئاسية بثينة كامل
البابا وقدمت عزاءها للأقباط. فيما قدم الفريق أحمد شفيق، تعازيه فى وفاة
البابا.


المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، كان سباقا فى
إصدار بيان العزاء، حيث قدم من خلاله العزاء «باسمه وباسم الإخوان المسلمين
إلى إخواننا فى الوطن والإنسانية أقباط مصر فردا فردا فى مصابهم الأليم»
بحسب نص البيان.


وعن حزب جماعة الإخوان المسلمين، الحرية والعدالة، أصدر الدكتور محمد مرسى،
بيانا أمس، نعى فيه البابا وقدم خالص العزاء للشعب المصرى وللأخوة
المسيحيين، فى فقد رجل له رحلة طويلة من العطاء، والتاريخ الوطنى
والإسهامات الكبيرة فى مختلف المجالات الداخلية والخارجية.


وقبل أن يرفع رئيس مجلس الشعب الدكتور محمد سعد الكتاتنى الجلسة المسائية
المشتركة لمجلسى الشعب والشورى، أمس، نعى البابا شنودة، واعتبره «رجل عاش
وطنيا ومات وطنيا مخلصا سعى بكل جهد لرفعة الوطن». مفتى الجمهورية الدكتور
على جمعة، اعتبر نبأ وفاة البابا شنودة «فاجعة ومصابا جللا تعرضت له مصر
وشعبها الكريم بمسلميها ومسيحييها»، معربا عن حزنه الشديد لوفاة رمز من
الرموز الدينية فى مصر والعالم، وقامة كبيرة بذلت كل ما فى وسعها للعمل من
أجل وحدة الوطن ورفعته.

شنودة و3 رؤساء.. 40 عاما من العلاقات المتقاطعة
احترم عبد الناصر دون علاقة مباشرة.. واصطدم بالسادات.. وعلاقته مع مبارك مركبة

بينما تنتظر مصر انتخاب رئيسها الجديد، لتبدأ معه عهدا مختلفا بعد «ثورة
يناير»، كان قدر الكنيسة الأرثوذكسية المصرية أن تبحث، هى الأخرى، عن زعيم
روحى جديد لها، بعد رحيل البابا شنودة، أمس. ما يزيد على أربعين عاما،
قضاها الرجل على «كرسى البابوية»، عاصر فيها رئيسين فقط: السادات ومبارك،
بينما كان الثالث هو الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، الذى لم تكن للباب
شنودة علاقة مباشرة معه، لكنه كان شاهدا على العلاقة الوثيقة التى جمعت بين
سلفه البابا كيرلس وعبد الناصر، إذ كان شنودة يعمل، فى ذلك الوقت، مديرا
للكلية الإكليركية، ويلقى محاضرة أسبوعية كل يوم جمعة.


ورغم أن العلاقة بين البابا شنودة والرئيس عبد الناصر، لم تكن مباشرة، فإن
شنودة كان قد أشار فى حوار سابق له، إلى ما وصفه بـ«الموقف الرجولى» لعبد
الناصر عند بناء «الكاتدرائية المرقسية» فى العباسية، حيث قال «لا ننسى أن
عبد الناصر منحنا تصريحا لبناء الكاتدرائية، وحضر حفل وضع أساسها، ثم حضر
حفل افتتاحها وألقى كلمة طيبة جدا وتبرع بمبلغ 100 ألف جنيه فى 1967 وكان
المبلغ أيامها كبيرا، بل وكلف الرئيس إحدى شركات القطاع العام بعمليات بناء
الكنيسة الكبرى، حيث انتهى الهيكل الخرسانى فى سنة واحدة، والديون التى
بقيت صدر قرار بالتنازل عنها فى عهد عبد الناصر أيضا». «أنا كنت باحب الولد
ده، لكن دلوقتى لأ»، جملة قالها السادات فى اجتماع خاص، كانت مؤشرا لحرب
بين رجلى سياسة ودين، شهدها عهد السادات القصير، حيث برر السادات الصدام
بأن البابا الجديد، الذى كان قد تولى منصبه فى نوفمبر من عام 1971 (أى جاء
إلى منصبه بالتزامن مع بدء عهد السادات فى الحكم تقريبا) يتعمد أن يعامله
بمبدأ «الند للند».


وصل التصعيد بين شنودة والسادات إلى حد إلغاء الاحتفالات وإعلان أعضاء
المجمع المقدس عن استعدادهم أن يدخلوا عصر استشهاد جديد من أجل دينهم، بعد
«قانون الردة»، وانتهز السادات فرصة احتفالات 15 مايو، وألقى خطابا فى مجلس
الشعب ذكر فيه أن لديه معلومات عن المطامع السياسية للبابا الذى يريد أن
يكون زعيما للأقباط فى مصر ولا يكتفى برئاسته الدينية لهم، واتهم البابا
بالعمل على إنشاء دولة للأقباط فى صعيد مصر، عاصمتها أسيوط.


وبلغ الصراع ذروته، حين وقف السادات أمام البرلمان ليعلن قرارات سبتمبر،
ونص البند الثامن منها على: إلغاء قرار رئيس الجمهورية 2782 لسنة 81 بتعيين
البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وتشكيل لجنة
للقيام بالمهام البابوية من خمسة أساقفة.


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
"اُذْكُرُوا مُرْشِدِيكُمُ الَّذِينَ كَلَّمُوكُمْ بِكَلِمَةِ اللهِ. انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ" (رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 13: 7)


"اُذْكُرُوا الْمُقَيَّدِينَ كَأَنَّكُمْ مُقَيَّدُونَ مَعَهُمْ، وَالْمُذَلِّينَ كَأَنَّكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا فِي الْجَسَدِ" (رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 13: 3)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://baba-shenouda.mam9.com
 
جريدة التحرير | مصر تبكي البابا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات البابا شنودة الثالث :: منتدى مثلث الرحمات البابا شنودة :: منتدى مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث :: أرشيف الاخبار-
انتقل الى: